الجمعة، 11 يوليو 2008

ترويض الدمايطة

أيها الناس: يبدو أنهم يروضونا.....شكل الإشاعات وتوقيتها بالإضافة للهجوم غير المبرر الذي تعرضت له الحملة والدكتور المحافظ من "الوطني .. المعارض...وأشياء أخرى" رجب حميدة تقول أنهم يدبرون شيئا بالليل....فهل تشتري أجريوم مصنع موبكو فعلا كما يقول التقرير الصحفي التالي؟ إن عملية النقل ستكون مكلفة والأقرب لهم بالفعل هو شراء مصنع قائم ولن يستطع أحد "هكذا ظنهم" أن يفتح فمه. ستكون هذه الخطوة أكبر مقلب من حكومة لشعبها على مر العصور. ستكون مصيبة بكافة المقاييس....يجب من الآن أن نرفع قضايا على المسئولين عن ذلك لأننا نخشى على صحة أولادنا وعلى هواءنا ومياهنا وأكلنا ونحن في ذلك بين أمرين إما أن نأخذا أحكاما لصالحنا أو ضدنا. فإن كانت لصالحنا فبها ونعمت أما إن كانت ضدنا فستكون مستندا ضد المسئولين بعد ذلك لأننا سنطاردهم في كل لحظة بتحليل عينات من البيئة المحيطة بالمصنع كل فترة وتوثيق ذلك ومتابعة نسب الإصابة بأمراض معينة كالسرطان والفشل الكلوي والربو وحساسية الصدر. فإذا مازادت هذه النسب عن المعدل الطبيعي فعندنا مايؤكد حقنا في المطالبة بتعويضات وبمعاقبة المسئولين عن ذلك. ببساطة: المطلوب أن لا يهنؤا أبدا براحة سواء كانوا في الحكومة أو خارجها. إستعدوا جيدا ياشرفاء هذا الوطن. المعركة يبدو أنها ستطول ولن ينتصر إلا أصحاب النفس الطويل...نحن معنا الحق كل الحق في أن يعيش أولادنا في بيئة نظيفة وفي صحة جيدة.
إلى التحقيق ......

كتب علي زلط وعبدالرحمن شلبي وناصر الكاشف في المصري اليوم: ١١/٧/٢٠٠٨

مصادر: صفقة بيع «موبكو» لـ«أجريوم» تتم خلال أيام
علمت «المصري اليوم» أن المفاوضات التي تقودها وزارة البترول مع شركة أجريوم الكندية لشراء مصنع موبكو للصناعات النيتروجينية بدمياط تتم في سرية تامة،و دخلت مراحلها النهائية، وسيتم الإعلان عن تفاصيل الصفقة خلال أيام.
قالت مصادر مقربة من «موبكو» - طلبت عدم كشف هويتها - إن شركة أجريوم ستنهي عقود شراء «موبكو» خلال الأيام المقبلة، لكن المهندس سعد أبوالمعاطي، نائب رئيس مجلس إدارة موبكو، نفي علمه بتفاصيل المفاوضات، وقال: إن العمل يسير في الموقع بصورة طبيعية، كما نفي مسؤول بـ«أجريوم» علمه بالتفاصيل، لكنه قال إن الصفقة تتم في سرية تامة، وأن المسؤولين الكنديين يرفضون الكشف عن أي معلومات حتي تنتهي تماماً. وبرر المسؤول السرية التامة المفروضة علي الصفقة بقوله: «واستعينوا علي قضاء حواجئكم بالكتمان».
وحذرت مصادر بقطاع البتروكيماويات من التأثير السلبي لبيع «موبكو» علي رأس المال الوطني، موضحة أن حصة قطاع البترول والبنوك الوطنية وشركات التأمين في المصنع تصل إلي ٩٠%، والبيع يتسبب في حرمان هذه القطاعات والمساهمين من أرباح سنوية تصل إلي ٣٦٠ مليون دولار، فضلاً عن العائد الذي يعود إلي خزينة الدولة في صورة ضرائب.
وطبقاً لخطة التشغيل، تبدأ شركة موبكو في إنتاج اليوريا أوائل أغسطس المقبل، بطاقة تشغيلية ٢٠٠٠ طن يوريا عالية الجودة في اليوم، تستفيد منها «أجريوم» إذا تمت الصفقة بتحقيق حجم مبيعات يصل إلي مليون دولار يومياً.
وفي سياق متصل، قالت مصادر لـ«المصري اليوم» إن احتمالات نقل مشروع مصنع أجريوم للأسمدة - الذي تنفذه الشركة الكندية من موقعه الحالي في جزيرة رأس البر إلي غرب القناة الملاحية أو البر الغربي لميناء دمياط - تراجعت بسبب عدم كفاية المساحة في الموقع الجديد وصعوبة توسيعها.
كانت الشركة القابضة للبتروكيماويات، قد وافقت علي تخصيص مليون متر مربع في منطقة غرب القناة كحل، لإنهاء الأزمة التي صاحبت الإعلان عن إنشاء المصنع، وتمثلت في معارضة أهالي دمياط ومظاهراتهم ضد المشروع، لكن المساحة المخصصة لا تكفي، خصوصاً أن المساحة الحالية للمشروع في رأس البر تبلغ ١.٨ مليون متر مربع.

هناك تعليقان (2):

ام ادهم يقول...

(وأضاف أن هناك اتجاها لتحويل الموانىء المصرية إلى قواعد ترانزيت للأغذية ، حيث أن مصر تتمتع بموقع جغرافى استراتيجى بين قارات العالم، ويمكنها بناء صوامع لتخزين الحبوب القادمة من القارة الأسيوية لإعادة تصديرها الى الدول التى تحتاجها الى جانب الحصول منها على ما تحتاجه الأسواق المصرية).
هذا المقطع من كلام الدكتور نظيف في كلامه اول امس وانا اسأل ما هذا التخبط الواضح في قرارات الحكومة؟كيف تتحول الموانئ لقواعد ترانزيت للاغذية وفي نفس الوقت منطقة حرة لمصانع البتروكيماويات السامة؟كيف سيوافق العالم على تخزين هذه الاغذية والحبوب بجوار هذه السموم التي تخرج من مداخن المصانع؟لا اجد تفسير الا كالذي يتخبط في الظلام لانه لا يرى شيئا ولا يريد ان يرى.

ام ادهم يقول...

(ونفى الدكتور نظيف الشائعات التى ترددت من أن مصنع أجريوم تنبعث منه مواد سامة ، أو أنه سيقتل الأسماك، أو أن البعض تلقى رشاوى لإقامته ، وقال إن مواطنى رأس البر يرتبط فى وجدانهم فكرة المصيف والشواطئ التي تجذب المصطافين، الأمر الذي أثار مخاوفهم، على الرغم من أن المصنع يبعد عن رأس البر بمسافة خمسة كيلومترات).وهذا مقطع اخر من كلامه وهو يدل على انه يغالط او مخدوع ممن حوله لان راس البر لا تبعد عن ارض المصنع 5كيلومترات ولو اراد التأكد بنفسه وهو يمثل الحكومة الالكترونية!!!!لدخل على جوجل ايرث وقاس المسافة بينهما ولن يأخذ من وقته الا دقائق معدودة لوجد انها لا تتعدى الكيلومتر الواحد من ارض الشرطة المجاورة للمطار والمصنع.وبفرض انها خمسة كيلومترات هل تكفي لتجنب الكوارث حين وقوعها والله انا لم اعد اعرف كيف تفكر هذه الحكومة!!!