02 يونيو، 2009

دبابيس الدمياطي

زيارة أوباما
هل لو زار دولة ديموقراطية يختار شعبها حكومته بنزاهة وحرية كانوا قد فعلوا له مثلما نفعل؟ ومارأيكم لوزار دولة قوية؟ بصراحة مظاهر الإستقبال والقيل والقال تقول ن حكومتنا مهزومة نفسيا وكلها هواة. فالآن تصل الرسالة للغرب كله أننا تحت أمرهم وربما تحت أقدامهم أيضا. فأين أنت ياعرابي.
*
**
***
حالة الإجرام البشعة الأخيرة
ربما قرأت أو سمعت عن حالات الإجرام والقتل البشع الأخيرة في أنحاء مختلفة من المحروسة. ولأن ذلك يولد إحساسا بعدم الأمن للجميع فقد أتحفتنا بعض الصحف والقنوات ببعض البرامج والنقاشات ذات الصلة. بالطبع!! فعالي الصوت والبأس الآن هو الصحفي، هو الذي يطرح ويناقش وتنظر له الناس كأنه "أبو العريف" ويكفيه أن يفضح ضباط الشرطة وينسى الناس أنه يفضحهم أيضا في بلد نسأل الله أن يستر عليها. والسؤال إلى متى نظل نتعامل بمنطق "القص واللزق"؟ ولماذا دائما رد الفعل؟ ألم تسمع وزارة العدل ومسؤلوا الخدمة الإجتماعية عن أعداد الجرائم التي ينوء بها كاهل القضاه منذ زمن بعيد؟ أين مراكز الأبحاث الإجتماعية وأين برامج الأمن الإجتماعي التي ترصد وتحلل وتضع أمام متخذ القرار الصورة الأمينة للمجتمع حتى يرى بوضوح مافي داخل المجتمع من أزمات فيبدأ العلاج؟ وأين ....
آسف لن أكمل فقد نسيت أننا لسنا بدولة.
*
**
***
وفاة محمد علاء مبارك
بعدخالص تعازينا لأهل الطفل أقول أن مارأيناه جميعا على شاشات الفضائيات يوضح لنا جليا أن فرعون ربما كان نجا من الغرق لو كان يحكم بلدا أخرى.
إن قطار النفاق يسير بأقصى سرعة فهنيئا ثم هنيييييئا لجمال مبارك بحكم مصر.
*
**
***
الصيادون المحتجزون بالصومال
أنا أكره مغتصبي فلسطين وأكره أشد من كانوا مصريين وذهبوا للعيش هناك. ومع ذلك أجد الآن تبريرا لهم
يقولون مات أهلنا بالحروب مع الصهاينة ونموت كل يوم بمصر فلماذا لاننجو بأنفسنا؟!!
لاأتفق معهم لكن من المأكد أنه لايمكن للجميع أن يتحملوا هذا الإهمال الذي نحياه في كل النواحي. وأتساءل كم أنفقت الحكومة من أموال لإستقبال أوباما؟ أعتقد أنه الكثير وأن القليل منه ربما كان كافيا لإرجاع هؤلاء الصيادين الغلابة قبل أن يقتلهم اليأس هم وأهلهم.
بلاش دي
مارأيكم لو تبرعت الحكومة بمرتبات شهر لخمسة أو ستة من مستشاري الوزراء السمان وسندعو الله لهم أن يخلف عليهم بفلل وسيارات وحفلات وأراضي غير التي كانواسيشترونها من هذا المرتب.
*
**
***
إنتخابات المحامين
درس عظيم من جماعة الإخوان للحزن الوطني. ولذلك أتوقع أن تبدأ الحكومة ببناء عدد أكبر من المعتقلات لتكفي جميع أعضاء المحظورة.
نفسي أفهم لماذا يصر الإخوان على الظهور ومناطحة الحزن الوطني ؟
ليس عندي جواب
لماذا لايرجعون للخفاء ليمارسوا دعوتهم؟ هل يظنوا أنهم سينفذون للسلطة؟ أشك وأخشى أن يوضعوا يوما ما في خانة نمور التاميل أو طالبان باكستان، وانظروا كيف كثرت المطالبات لسريلانكا بالتحقيق في حملتها الأخيرة على النمور لكن لاأحد في العالم تحدث عن مثل ذلك مع باكستان فأعداء الغرب هم أعداء الإنسانية يجب أن يقتلوا ويمثل بهم ولايهم عدد القتلى و كم الخراب والتدميرفهذه هي إنسانية الغرب التي لايفهمها الإخوان على الرغم أن ذلك حدث لهم مرة من حافظ الأسد.
*
**
***
الثانوية العامة الجديدة
وزير جديد وفكر جديد، لأن كل ماينتج من العقل يسمى فكرا في بلدنا على الرغم من أن فكرهم الإقتصادي يتوارى الآن ولم يظهر أخونا محي الدين من فترة بعد أن كان ضيف دائم على الجرائد والفضائيات وخاصة أن ماما أمريكا تأمم الآن معظم شركاتها. كما أن فكرهم التعليمي دمر أجيالا من قبل. أنا لي أصدقاء في بعض البلاد العربية يقولون أنهم سيطبقون نظما مشابهة عندهم.. تخيلوا!!!!
هل فهمتم ؟
يبدوا أن الأمر دبر بليل في مؤسسات النظام العالمي الجديد وأسألوا أهل العلم والتربية. فالمفروض ألا تقم لهذه البلد قائمة أبدا وإلا لماذا لايهتموا بالحث العلمي وأهله أم أن الكرة أفضل
بدأ القوم بالتدمير خلال الإعلام لكل جميل فينا
ثم بدأت تعلوا مفاهيم الفهلوة والأنانية والمال.
لقد لعبوا في أسس المجتمع من قمته والآن يأتي الدور على أساساته الحقيقية ألا وهي شبابه.
وأبدا لن أنسى أستاذي العظيم الذي قال لي مرة من أكثر من 15 سنة "يابني ده مش تطوير دا تبوير".
*
**
***
أهلي وزمالك
الكرة عند العالم كله متعة ووسيلة للترويح عن النفس أما عدنا فكما ترون فضائح وقرف وحرق دم.
*
**
***
وماأدراك ماإيران
حادث تدمير بشع لأحد مساجد الشيعة فيه موتى وجرحى ورعب. لم تهدأ السلطات
حتى أمسكت بالجناة وأعدمتهم بعد ثلاثة أيام من التفجير. هل رأيتم عدالة كهذه من قبل؟ في ثلاثة أيام : أمسكوا بهم وحاكموهم وأعدموهم
ربما تكون عدالة إلكترونية

05 مايو، 2009

الدمياطي بخيل .... فأين أهل الكرم؟!!!


طالعتنا جريدة الأهرام في الأربعاء 6 مايو 2009 بهذا الخبر الذي نعلمه من فترة لكنه لم يأخذ حقه في الإعلام لا أدري لأي سبب، فهل لأنه ينفي عننا شهرة البخل التي يروج لها البعض أم لأنه يوجد من ليس في مصلحته إظهار هذا التعاون والتعاطف الشعبي المثالي الذي أظهره شعبنا شعب الرجال مع أهل غزة الأبطال. فبعد وقفة أجريوم المشرفة مرة أخرى يسطع نجم الدمايطة بهذا العمل النبيل .... وإن كان هذا العمل لمرضاة الله وحده إلا أنني لاأستطيع أن أتوقف على التباهي به
وأقول لباقي أهلنا بمصر هؤلاء هم البخلاء فأين أنتم ياأهل الكرم؟؟



إلى الخبر


شوار غزة هدية الدمايطة‏..‏ في انتظار العبور
علي طريقة شوار العروسة‏,‏ قرر أهالي دمياط مساندة الشعب الفلسطيني في غزة ـ الذي قدم الشهداء وتعيش أغلبيته في الخيام‏,‏ بعد أن دمر العدوان الإسرائيلي المنازل علي سكانه ـ بالمبادرة بتقديم هدية فريدة من نوعها‏.‏ فقد قام الدمايطة بتصنيع وتغليف‏140‏ غرفة خشبية للمنازل والعيادات في فترة وجيزة‏,‏ لكنهم لا يزالون عاجزين عن إرسالها إلي غزة‏,‏ في انتظار قرار يسمح للأثاث بالعبور إلي هناك لكي تكتمل المهمة الإنسانية‏.‏ الفكرة بدأت قبيل نهاية العدوان الإسرائيلي المدمر علي غزة الذي تابعه أهل دمياط كغيرهم من المصريين‏,‏ ودفعتهم مشاهد الدمار والتخريب التي وقعت جراء القصف إلي البحث عن طريقة مساندة أهالي غزة‏,‏ وبعد أن بعثوا بأكثر‏20‏ شاحنة من الأدوية والمساعدات‏,‏ قرروا إطلاق مشروع يوازي عملية الإعمار‏,‏ واتفقوا علي إعادة تأثيث غزة‏,‏ ولاقت الفكرة قبولا وترحيبا واسعا من شعب دمياط والتجار وأصحاب مصانع ومعارض الأثاث‏,‏ وأهل الخير‏,‏ وتبرع الدمايطة بالأموال والمواد الخام والحلي‏,‏ وتم الاتفاق علي أن يكون الأثاث الذي سيتم تصنيعه متميزا بالمتانة والبساطة‏.‏ وبرغم إنجاز المهمة بنجاح‏,‏ لايزال الأثاث رهن التخزين‏,‏ ويحتاج إلي قرار حاسم لنقله إلي غزة‏.

02 مايو، 2009

إقرأ إستفيد ..... نصر الله

مرة أخرى أدخل نفق الجدال الدائر بين من يستبيح سيادة مصر تحت مسمى المقاومة
وبين
الدولة ومن يقرأ ويفهم ويعي حقيقة تنظيم حزب الله.
أنقل إليكم المقال الماتع التالي من جريدة المصريون
وأرجو ممن يعترض ألا تأخذه الحماسة وكيل الإتهامات المعلبة.
فالحزب يتبع إيران على أسس عقيدية.
ويوم أن تدخل إيران في أي مواجهة مع إسرائيل أو أمريكا سترون بأعينكم ماذا سيكون رد حزب الله الذي إكتفى بالدعم الحنجوري لأهل غزة في محنتهم هذا مع أني لاأصدق أبدا أن هذه المواجهة ستحدث.


لا أدري لماذا تلح بعض الشكوك عليَ من آن لآخر بشأن حقيقة العلاقة بين الإيرانيين وأمريكا ....
من أسبوع مضى قلت في نفسي
ماذا لو هزم الغرب بأفغانستان وعادت طالبان مرة أخرى لكن بعداء أشد للغرب؟

هل سيترك الغرب الأمر هكذا؟
بالطبع لا

إذن ما هو الحل الممكن لهذه المعضلة (من وجهة نظر الغرب)؟

بالطبع إنهزام الغرب في أفغانستان سيقوي شوكة طالبان باكستان وسيكون من الصعب على الغرب الطلب من باكستان التدخل ضد طالبان أفغانستان.

من إذن المهيأ والذي يحمل دافعية قتل (.....) من دول الجوار؟
بالطبع هي إيران وستكون فرصة ذهبية لمساومة الغرب على مشروعها النووي وأيضا لقتل بعضا من
"أتباع الذين كانوا بسقيفة بني ساعدة"

أرجو ألا يصدق ظني وأن يهدي الله كل المسلمين إلى العمل بكتابه وسنة نبيه.

قل آمين
إلى المقال


خطاب حسن نصر الله
جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 1 - 5 - 2009


لا أعرف سببا منطقيا لحديث حسن نصر الله أمس عن قضية الخلية التي زرعها تنظيمه في مصر ، لا جديد على الإطلاق أتى به ، سوى توجيهه الشكر لبعض من "النخبة" المصرية الذين وقفوا معه ضد مصر وأمنها مع الأسف الشديد ، وغير ذلك لا جديد ، سوى تناقضات خانه ذكاؤه فيها ، خاصة عندما ندد بموقف الحكومة المصرية من أحداث غزة ، وعير الرئيس مبارك الذي حذر الآخرين من غضب مصر بأنه لم يظهر هذا الغضب أو شيئا منه أيام كان الفلسطينيون يذبحون في غزة أثناء العدوان الأخير ، وهو كلام صحيح قطعا ، غير أنه لا جديد فيه ، ونحن وكل القوى الوطنية المصرية انتقدنا الموقف الرسمي حينها ، ولكن المشكلة أن الأخ حسن نسي نفسه ، وأنه هو ذاته لم يفعل أي شيء ، وتعرض للتنديد من قطاعات كبيرة من المثقفين في العالم العربي والإسلامي من الذين كانوا يحسنون الظن به ، وتوقعوا أن يحرك شيئا في الحدود اللبنانية أو أن يفعل شيئا ينصر به أهل غزة المحاصرين والذين يذبحون أمام العالم المتآمر ، ولكن مع الأسف ، لم يفعل حسن نصر الله أكثر مما يفعله أي مذيع في قناة المنار أو أي فضائية عربية أخرى ، ندد بالعدوان ووصفه بأشد الأوصاف ، مشكورا ، وأبعد من هذا الميكروفون لم يفعل أي شيء على الإطلاق ، فما الفرق بينك وبين مبارك حينها يا صاحبي ، ولماذ جعلت من نفسك بطلا في الموقعة بينما تعير الآخرين بأنهم لم يفعلوا شيئا لأهل غزة ، هل هذا منطق أو كلام يقنع أحدا ، أم أنه دجل سياسي وركوب للموجة ، وادعاء لبطولة غير موجودة ، واستباق الآخرين بالاتهام للهروب من استحقاق الاتهام لنفسك وحزبك الذي خذل الفلسطينيين أيام المحنة ، حتى أنه عندما قام بعض أفراد المقاومة الفلسطينية في جنوب لبنان بالتسلل وإطلاق صواريخ بدائية صوب العدو الصهيوني ، سارع قيادات حزبك بنفي صلة حزب الله بهذه الصواريخ ، وأكدوا على هذا النفي مرارا وتكرارا ، مما جعل الناس تستغرب من طرح حزب الله الموضوع في صورة "الاتهام" ، وكأنها "جريمة" أن يطلق صواريخ على العدو ، يتهرب منها ويتبرأ من ارتكابها ، حسن نصر الله أكد في كلمته أن الخلية المسلحة التي زرعها في مصر كانت تهدف إلى مساعدة المقاومة ، وهو اعتراف متجدد بصحة واقعة اعتدائه على الأمن القومي المصري ، هذا أولا ، أما ثانيا فإن ادعاءه هذا يخصه هو وحده وهو ليس من بقية الأئمة المعصومين حتى يكون كلامه هو المرجع وهو الصدق عينه ، والنوايا لا يعلمها إلا الله ، كما أن الاعترافات المعلنة لبعض الموقوفين تتحدث عن رصد شخصيات ومواقع ومساحة عمل تمتد من القاهرة إلى شرم الشيخ إلى العريش شمالا ، كما أن وجود خلية مسلحة بمخازن سلاح ورجال مدربين يعني قدرة الحزب على ارتكاب أي عملية تخريب في مصر لحسابات "من يقبل يدهم علنا في طهران" عند أي توتر سياسي حاد ، ووقتها سيجد أيضا من يناصره هنا بأنها عمليات ضد نظام خذل المقاومة !! ، كما وجد من يناصره وهو يستبيح بسلاح "المقاومة" بيروت السنية ويعيث فسادا في البيوت والشوارع ويحرق دور النشر ويدمر وسائل الإعلام ويقتل على الهوية بني وطنه ، وبهذه المناسبة أعيد التأكيد على خطأ الفرضية "السطحية" التي يروج لها البعض ، ويستغلها الإيرانيون وامتداداتهم في حزب الله اللبناني ، وهو أننا عندما ننبه إلى مخاطر الاختراق الإيراني لمصر فإننا نصرف النظر عن العدو الأساس والخطر الأكبر على مصر وهو العدو الصهيوني ، وهذا الادعاء ـ مع الأسف ـ مجرد محاولة للتضليل ، وتحصين السياسة الإيرانية ، وجعلها فوق النقد والمراجعة ، متسترين بحكاية العدو الأول ، وقلناها ونؤكدها مرارا ، لم يحدث في السابق ولا الآن ولا في المستقبل أن يصرفنا أحد عن الوعي الكامل بالخطر الأول والأهم والتاريخي للأمة كلها ، وليس لمصر فقط ، وهو العدو الصهيوني ، هذه بديهية يكون تكرار الكلام فيها مثيرا للدهشة والسخرية ، ولكن وعينا بالخطر الأعلى لا يعني تجاهلنا لأي خطر آخر يهدد أمننا القومي أيا كان مصدره ، لأننا لو فعلنا نكون أهل غفلة وسذاجة .

28 أبريل، 2009

الصياد المفترى عليه ..... كلاكيت تاني مرة

لأنهم ليسوا رجال أعمال ولأنهم من أشد الناس فقرا في المحروسة فلن يسعى أحد إلى إنقاذهم. حتى وإن حدث وتحركت السلحفاة فهي لايعنيها الوقت ومايمثله من ألم على المختطفين وأهاليهم. السلحفاة ليس عندها وقت فوقتها كله مخصص لتدبير وظائف بآلاف الجنيهات لأقربائها ومعارفها. لذلك أدعو كل من يقرأ المقال التالى إلى أن يرفع يديه إلى السماء داعيا على المستهترين وراجيا الله أن يفك كرب المخطوفين.

أكدت أنها لن تدفع مليمًا واحدًا لتحريرهم.. أسر الصيادين المصريين المختطفين: الخارجية طلبت منا التفاوض مع القراصنة والتوصل لحل معهم
كتبت نجوى إبراهيم (المصريون): : بتاريخ 28 - 4 - 2009
هددت أسر الصيادين المصريين المختطفين في الصومال بتنظيم وقفه احتجاجية أمام السفارة الصومالية ومجلس الشعب، إذا لم تتدخل الحكومة المصرية للإفراج عنه من أيدي القراصنة الذين اختطفوهم منذ أيام قبالة سواحل "بونت لاند".واتهمت أسر رهائن سفينتي الصيد "ممتاز 1"، و"أحمد سمارة"، وزارة الخارجية المصرية بالتخلي عن المختطفين، وأنها طالبتهم بالتفاوض مع القراصنة، وعند التوصل لحل معهم يمكن أن تتدخل وقتها.
وأكد حسن خليل صاحب المركب "ممتاز 1" أنه تلقى اتصالات هاتفيا من أحد القراصنة ويدعى أبو يوسف الشهير (بوعلي) أكد خلاله أنه لن يتنازل عن الفدية وأن المركب سيتم تدميرها بمن عليها إذا لم يقوموا بدفع الفدية.وأضاف خليل أن المسئولين لم يساعدوه في التوصل إلى حل مع الخاطفين، وإنما تركت المسألة في أيدي أهالي الصيادين "الغلابة"، الذين لا يملكون خمسة ملايين دولار لإنقاذ أبنائهم، كما يشترط القراصنة من أجل إطلاق سراحهم.
وكانت الخارجية المصرية أعلنت أن سفير مصر لدى الصومال سعيد مرسى يجري اتصالات مع الجهات المسئولة في حكومة "بونت لاند "وشيوخ القبائل ووجهاء المنطقة، لبذل جهودهم للإفراج عن المركبين بمن عليهما من صيادين مصريين.
وأوضح شريف نصر صاحب المركب "أحمد سمارة"، أن المركبين المحتجزين صادر لهما تصريح بالصيد في المياه الدولية، لكن إحدى عصابات القراصنة الصوماليين تمكنت من تحديد موقعيهما، وقام أفرادها بمحاصرة المركبين، وقاموا بتحويل مساريهما إلى إحدى السواحل الصومالية.
لكنه قال إن المفاوضات لم تتمخض عن شيء مع القراصنة الذين يهددون بتدمير المركبين وقتل 33 شابا مصريا عليهما، إذا لم يتم دفع الفدية المطلوبة، بينما أكدت الخارجية المصرية أن مصر لن تدفع مليما واحدا لإنقاذهم.
وأضاف أن أهالي الرهائن حاولوا أن يتكلموا مع رجال الأعمال لحل الأزمة، إلا أن أحدا لم يستجب مما زاد غضب وحنق الصيادين بعزبة البرج، الذين هددوا بالإضراب حتى يتدخل المسئولون للإفراج عن زملائهم.

22 أبريل، 2009

أقتل اليأس

أرجو من السادة القراء التمعن جيدا والتأني عند قراءة المقال الماتع الآتي ..... ربما يجد به البعض دعوة للتمرد على الإحباط والرتابة.



عزاء واجب ... لميتكم الغالي!!!؟؟؟
د. حمدي شعيب (المصريون) : بتاريخ 21 - 4 - 2009


في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها: "لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة!؟. ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك"!؟.
في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم!!!؟.
بدأ الموظفون بالدخول إلى قاعة الكفن وتولى رجال أمن الشركة عملية دخولهم ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل الكفن وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحه!؟.
لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن وبجانبها لافتة صغيرة تقول: "هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم وهو ... أنت"!.مكاشفة نفسية ... ورسائل تربوية!؟:
قرأت هذه الأدبية الإدارية الراقية؛ التي أتحفني بها صديق عزيز؛ فأثمرت مكاشفة نفسية فريدة؛ وفهمت رسائلها التربوية القاسية؛ والتي منها:
1-أحمد الله؛ أن مسؤولك في المؤسسة لم يدعوك لحضور العزاء في ميتك الغالي؛ وهو نفسك؛ فيضعك في هذه المكاشفة الذاتية المحرجة والمرة!؟.
2-امتلك زمام المبادرة فوراً؛ ولتكن فرصة للمراجعة والتقييم النفسي؛ قبل أن يوقفك غيرك!؟.
3-تطهر من عقلية أو نظرية المؤامرة؛ فلا تلم الاخرين قبل أن تفتش في نفسك عن الخلل!؟.
4-حياتك من صنع يدك؛ فلن تتغير عندما يتغير مديرك أو يتغير أصدقاؤك أو زوجتك أو شركتك أو مكان عملك أو حالتك المادية!؟.
5-حياتك تتغير عندما تتغير أنت؛ فتقف عند حدود وضعتها أنت لنفسك!.
6-كن أنت؛ فاعتز بشخصيتك وثق بقدراتك؛ وعلى هذا الأساس ستصنع التميز والنجاح في حياتك!.أنت ... مفتاح التغيير النفسي والمجتمعي والحضاري:
7-أما الرسالة الأخيرة الرئيسة والمهمة؛ فهي أن تتذكر هذه القاعدة القرآنية: "إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ". [الرعد 11]
هكذا يعلمنا الحق سبحانه؛ أن التغيير يبدأ من داخلنا!.
وهكذا يلقي علينا التبعة الفردية؛ فمسؤولية التغيير تقع على كاهلنا ذاتياً.
وهكذا يلقي على الفرد المسؤولية العظيمة في إحداث تغيير المجتمعات.
لهذا فإن التغيير الحضاري؛ مفتاحه التغيير النفسي.
ماذا يعني التغيير النفسي؟
هو عملية التحول من حالة واقعة إلى حالة منشودة.
أو عملية تنفيذ إجراءات خطة تحويل أهدافنا وأحلامنا إلى حقيقة واقعة وملموسة.
لماذا نتغير؟ أو ما هي أسباب الـ(9) للتغيير النفسي؟
أجب عن هذه الأسئلة بصدق وشفافية وبروية:
1-هل حاضرك أفضل بكثير من ماضيك؟!.
2-هل أنت سعيد بحاضرك؟!.
3-هل أنت راضٍ عن مشوار حياتك؟!.
4-هل تعتبر نفسك من ضمن الـ(3%) المميزين المبدعين؟!.
5-هل تركت أثراً طيباً؛ أو إنجازاً مادياً يرضي الله عز وجل، ثم يخدم أمتك، وتفخر به أنت وأبناؤك؟.
6-هل تملك حلماً جميلاً وهدفاً واضحاً لحياتك؟!.
7-هل تملك خطة محددة بإجراءات معلومة ومكتوبة؛ لتحقيق هذا الحلم أو الهدف؟!.
8-هل تملك الرغبة الذاتية في تغيير واقعك إلى الأفضل؟!.
9-هل تعتبر نفسك محوراً للآخرين؛ فيقتدون بك؛ ويستشيرونك في كل ما يشغلهم؛ وتؤثر فيهم؟!.
إذا كانت إجاباتك كلها (نعم): فأنت لست بحاجة لحضور دورة التغيير النفسي وفن إدارة الذات، وإذا كانت إجاباتك تشمل (لا) واحدة أو أكثر: فأنت مدعو لحضور هذه الدورة.
ما هي العلاقة بين التغيير النفسي وإدارة الذات؟!:
إذا كان علم (الهندسة النفسية) أو (مهارة التنمية الذاتية) تقوم على دعامتين أساسيتين:
الأولى: التغيير: أي تغيير النفس أو فن التعامل مع النفس.
الثانية: التأثير: أي التأثير في الآخرين، أو فن التعامل مع الآخر.
فمن هنا ندرك معنى إدارة الذات؛ فيقصد بها:
(1)فن تفجير أفضل الطاقات الذاتية.
(2)أو إدارة المرء لأفكاره ومشاعره وطاقاته الإدارة الصحيحة نحو الأهداف التى يصبوا اليها.
إذن إدارة الذات تعني الالتزام الجاد بالوسائل والآليات أو الخطوات المنهجية العملية للتغيير النفسي.
ما هو المطلوب لإدارة الذات؟
هناك ركيزتان أساسيتان لإدارة الذات:
أولاً: الاستعداد النفسي:أي امتلاك القابلية للتطوير والتغيير والنماء، وامتلاك الرغبة في التطوير.
ثانياً: التفكير الإيجابي:
أي امتلاك القناعة الداخلية بضرورة التغيير النفسي، وامتلاك الثقة بالنفس في القدرة على التغيير.
كيف نتغير؟!. أو ماذا عن منهجية التغيير النفسي؟
هناك رؤيتان أو نظريتان تضعان الخطوات العملية العامة للتغيير النفسي:
الأولى: نظرية أنتوني روبنز:فيقرر أن (مبادئ التغيير هذه نفسها التي يتوجب على فرد ما أن يتبعها لكي يستحدث تغييراً شخصياً:
الخطوة الأولى: ارفع مقاييسك.
الخطوة الثانية: غيِّر المعتقدات التي تقف حائلاً في وجهك؛ فالقناعات التي تمنح القوة، أي ذلك الإحساس بالثقة الأكيدة؛ هي التي تقف وراء أي نجاح عظيم تم تحقيقه على مدى التاريخ.
الخطوة الثالثة: بدل استراتيجيتك: إن أفضل استراتيجية في كل حالة تواجهك تقريباً هي أن تعثر على قدوة). [أيقظ قواك الخفية: كيف تتحكم فوراً بمستقبلك الذهني والعاطفي والجسماني والمالي: أنتوني روبنز]
الثانية: خماسية التغيير الذهبية المنهجية:
وهي التي تبين المحاور الخمسة للتغيير النفسي؛ وهي:
1-ارفع اهتماماتك؛ بأن تصيغ قيمك، وتسمو بأحلامك، وتحدد رسالتك في الحياة.
2-صغ قناعاتك؛ بأن تتمسك بالرسائل الإيجابية؛ لتبني ثقتك بنفسك وبإمكاناتك.
3-حدد أهدافك واكتبها، وأعلنها.
4-اتخذ قدواتك؛ لتعيش بالأمل.
5-اختر علاقاتك؛ والتصق بأهل التميز الذين يغمرونك بالرسائل الإيجابية.
وبعد؛ فهذه لمحات لإجابات سريعة حول أهم ثلاثة أسئلة في التغيير النفسي؛ وهي معناه وماهيته، وضرورته وكيفيته، أما تفاصيل ذلك فنرجو منه سبحانه أن يعيننا على توضيحه في حلقات قادمة!.
استشاري أطفال
زميل الجمعية الكندية لطب الأطفال (CPS)
عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية

21 أبريل، 2009

كبد الحقيقة

المقال التالي يصيب كبد الحقيقة فعلا. وهو تحت البند إقرأ إستفيد وتعلم.
فجهلنا بما عليه الإيرانيون وأعوانهم من المتخاذلين بالمنطقة سيوردنا الهلاك.
وسنجد أنفسنا فجأة نتعبد بسب الصحابة رضوان الله عليهم.
كلنا يعلم اليهود وماهم عليه
لكن كثيرا منا لايعلم مايخبؤه لنا أتباع الخوميني الذين يتعبدون بسب أمهات المؤمنين.
فلاتنخدع بموضوع التقريب ووحدة الأمة. فالأمة واحدة
ببساطة لأن القوم ليسوا منها واسألوا أهل العلم لتتيقنوا من كلامي.
الأستاذ محمودد سلطان يوضح لنا بعض إشكالات أذناب إيران بمصر.
أرجو أن يكون الكلام مفيدا....إلى المقال..



مقارنات الغضب والتلفيق !
جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 20 - 4 - 2009


غضب اللوبي الإيراني في مصر وانتفخت أوداج رجاله من الألفاظ القاسية والجارحة التي وجهتها الصحافة الرسمية المصرية لحسن نصر الله ، وأكدوا على أن هذا السباب والإسفاف غير لائق في التعامل مع رمز بحجمه ، ونحن بكل تأكيد لا نوافق ولا نقبل هذا الإسفاف في الحديث ونرفض اللغة السوقية التي استخدمها الإعلام الرسمي في التعامل مع الآخرين أيا كانوا ، غير أن اللافت في الموضوع أن نفس هؤلاء الذين يغضبون لحسن نصر الله ويتحدثون عن كونه "رمزا" ، وهو في النهاية قائد لتنظيم حزبي طائفي ، لم يبدوا عشر هذا الغضب عندما كان السفهاء في طهران وفي بعض دول الخليج وهنا في مصر يتسافلون على الرمز الإسلامي الكبير الشيخ يوسف القرضاوي ويشتمونه علنا ويكفرونه في الفضائيات والصحف ووكالات الأنباء ، الذين يغضبون الآن ويحدثونا عن الأخلاق الحميدة في الخلاف والنقد وينتقدون الإعلام الرسمي المصري لإسفافه ابتلعوا ألسنتهم يوم أن كان يشتم القرضاوي ، الرمز الكبير الذي كانوا يتمسحون فيه سابقا ويقولون شيخنا وإمامنا ، باعوه عندما غضبت عليه طهران وولاياها ودخلوا جحور الخذلان واختبأوا في ظلمات الصمت المخزي ، ونسوا حكاية الرمز والرمزية والعطاء والتاريخ ، ثم تذكروا ذلك كله عندما شتموا حسن نصر الله وخرجوا من جحورهم ، ولن نطيل في الحديث عن صمتهم المخزي على السباب اليومي لأصحاب النبي وأمهات المؤمنين ، ولن نذكرهم بخذلانهم لأم المؤمنين عائشة عندما عرضت بها مجلة كويتية شيعية علانية وبأخس الكلمات والاتهامات ، لأن حرمة عرض أم المؤمنين ليس في مستوى حرمة عرض "السيد" حسن نصر الله ، الذي انتفضوا لنصرته ، كما أن هؤلاء الذين يطالبون بالموضوعية والتوازن في التعامل مع تنظيم حزب الله الشيعي في مصر ، لم يفتح أحدهم فمه بكلمة واحدة تجاه العنف المروع الذي تقوم به السلطات الأمنية والقضائية الإيرانية مع علماء أهل السنة ومفكريهم وناشطيهم ، وهم مواطنون إيرانيون وليسوا تنظيما مسلحا وافدا ، لم نسمع من المحامي ولا الصحفي وقفة لله أمام محاكم الثورة الهزلية لتصفية رموز أهل السنة هناك ، فقط هنا في مصر يتذكرون الموضوعية والتوازن والعدالة ، هل أهل السنة ودماؤهم أرخص إلى هذا الحد في دين رجالات اللوبي الإيراني مصر ، هؤلاء الذين يتشحون بالمروءة والحكمة عندما تكون الدائرة على أوليائهم الشيعة والمتشيعة في مصر أو أي بلد عربي ، ويفقدونها عندما يكون "الضحايا" من أهل السنة في العراق أو إيران ، لماذا لم يوجهوا خطابهم العقلاني والحكيم إلى قادة الثورة الإيرانية لكي يمنحوا عشرين مليون مواطن إيراني سني بعض الحق في الوزارات أو الأجهزة الأمنية والعسكرية أو مجلس صيانة الدستور الذي قصروه تماما على الشيعة ، بل لماذا لم يطلبوا منهم تفسيرا للدستور "المحترم" الوحدوي الذي نصوا في مادته الثانية عشرة ـ حرفيا ـ على أن "(الدين الرسمي لإيران هو الإسلام والمذهب الجعفري الاثنا عشري، وهذه المادة تبقى للأبد غير قابلة للتغيير) ، فيا كهنة التقريب ، إذا كان لا فرق بين سنة وشيعة والأمر واحد والفروق طفيفة أو شكلية ، انصحوا أولياؤكم في طهران بأن يغيروا الدستور الذي يجعل المذهب الإثنا عشري هو الدين الرسمي للدولة ، وأنه لا يجوز تغيير هذا المبدأ إلى الأبد ، والطريف أن الدستور عندما تحدث عن أهل السنة تحدث بوصفهم أقلية طائفية لها أحكامها الخاصة التي تحترم !! ، كنت أتمنى أن يملك اللوبي الإيراني في مصر شجاعة أن يوجه خطابه إلى الرئيس نجاد الذي تغزلوا طويلا في تواضعه وثقافته وانفتاحه ، هذا "المنفتح" هو الذي أقسم على نص المادة 121 من الدستور الإيراني ونصها " إنني باعتباري رئيساً للجمهورية أقسم بالله القادر المتعال في حضرة القرآن الكريم أمام الشعب الإيراني أن أكون حامياً للمذهب الرسمي" ، هناك يعرفون أن مذهبهم دين يقسم رئيس الجمهورية على حمايته ، بينما يتركون للوكلاء في بلادنا أن يضللوا العباد ويسوقوا لنا أكاذيب عن الوحدة المذهبية والتقريب وأن لا فرق بين السنة والشيعة وأن المذهبية فكرة عصبية بغيضة ، بغيضة هنا وليست بغيضة هناك أيها ..... . يتبع .gamal@almesryoon.com

11 أبريل، 2009

الصياد المفترى عليه


أكثر من 15 ألف صياد بعزبتي البرج وقرية البرلس يهددون بالاعتصام أمام مجلسي الشعب والشورى لحرمانهم من الصيد والسماح للسفن الأجنبية فقط
كتبت نجوى إبراهيم (المصريون): : بتاريخ 10 - 4 - 2009
هدد أكثر من 15 ألف صياد بعزبتي البرج وقرية البرلس بالاعتصام والإضراب أمام مجلسي الشعب والشورى، بسبب قرار لوزير الزراعة المهندس أمين أباظة قبل عامين، يحرمهم من الصيد في شهري مايو ويونيو، ويسمح للسفن الأجنبية بالصيد مقابل حصول الحكومة على 25% من حصيلة صيد هذه السفن.وانتقد محمد دردارة رئيس جمعية صيادين المراكب الآلية بقرية البرلس، الاتفاق الذي وصفه بـ "الظالم للصيادين"، حيث يعانون خلال فترة منع الصيد من البطالة، وما ينجم عن ذلك من مشاكل، وعمليات بلطجة، لأن جميع سكان قرية البرلس يعيشون على الصيد، فلا يوجد مهنة بها إلا وقائمة على الصيد. وأضاف: بعد التوقف الذي صدر لمصلحة الدول الأجنبية، نشاهد السفن الإيطالية والتركية تمارس الصيد في مياهنا الإقليمية، والتي تقوم بصيد سمك السردين والتونة والمرجان وتقوم بتصنيعه وتعليبه وتصديره لنا بأسعار غالية.ووصف رئيس جمعية الصيادين بالبرلس، القرار بأنه جاء في مصلحة المستوردين الكبار الذين يسيطرون على السوق ويغرقون الأسواق بالأسماك المجمدة المليئة بالأمراض، بما يشكله ذلك من خطر على صحة المواطنين.وحذر دردارة من خطورة الموقف في قرية البرلس، جراء انتشار أعمال البلطجة على بحيرة البرلس، ومنع الصيادين من قبل رجال الأعمال من الصيد فيها، وما يسببه ذلك من احتقان بمنعهم من الصيد سواء في البحيرة أو البحر؛ فهم قنبلة موقوتة تشكل خطرا قابلا للانفجار إذا لم يضع المسئولون حلا لأزمة الصيادين

أنت الزائر رقم