Loading...

الجمعة، 22 يناير، 2016

أيمن

هناك حيث حيات الثعابين والبشر
حيث الموت في كل طرفة عين ..... قدر

هناك ... حيث البرد القارس ليلا والظلام الأكثر وطأة وغدرا.
يقف الجبل شامخا في ظهر الجنود
يخفي الغدر... يخفي الموت

أيمن يتبقى له ثلاثة عشر يوما وتنتهي مدة صداقته وحكاياته مع الجبل.

 ثلاثة عشر يوما وتنتهي أياما رأى فيها عيونا ساهرة يقتنصها رصاص الغدر والخيانة ... رأى أشلاء لأعز الحبايب.

 ثلاثة عشر يوما وتنتهي أياما كان يوشوش فيها نسمات الهواء التي قلما تلفحه
"خدي بالك من أمي وإخواتي وأهل البلد كلهم"،

"لو انا قلت لك حاجة هتبلغيها لهم؟؟"،
..
..
"قوليلهم: أيمن راجل وسادد مكانه ويفديكم بروحه"

أيمن مش مصدق إنه هيسيب المكان ....  خلاص هبطل خدمة!!!
طيب والعسكري المستجد هيعرف يسد مكاني!!! 
أيمن نسي إنه كان في يوم من الأيام مستجد!!!
نسي أن مصر يولد لها دائما من طينها أبطال كلهم أيمن.

أيمن طلع فوق الجبل ونادى بأعلى صوته .... لييييييه ....13 يوووم ليييييييه ... أنا عاوز أفضل هنا .... أموت هنا ...

أيمن لاينسى الضابط محمود ....كان ضابط إحتياط وصمم أن يستمر في الجيش بعد إنتهاء مدته رغم إن عصابات التهريب قتلت إثنين من رجاله أمام عينيه وكان هو المقصود وكان أيمن شاهد ومشارك وكان ممكن يموت.

كل لحظة تمر عليه ينطق بالشهادة ويقول في نفسه لو رحت أروح راجل وما أروحش خاين ولا جبان... ولو حاولوا يعدوا هيكون على جثتي.

أيمن لم يأخذ من مصر إلا النفس والشمس ... لم تعطه شئ آخر قط.
بعض أصدقائه تسلل لليبيا وأحدهم ركب البحر لإيطاليا.
أيمن يعيش حياة البؤس والفقر مثله مثل أغلب أهل قريته.


أيمن بيفدي مصر بروحه


إنت بأة يا أبو لسان بتعمل إيه؟


وإنت يا أبو ملايين بتعمل إيه؟

وانت كمان يا أبو مركز وسلطة بتعمل إيه؟

أيمن هناك بيموت عشان تعيشوا .............. عيشوا

الجمعة، 16 أكتوبر، 2015

«العصافير» كوسيلة للهروب من فوضى الأداء الاقتصادى

محمد الدسوقى رشدى
«العصافير» كوسيلة للهروب من فوضى الأداء الاقتصادى
 من اليوم السابع  الجمعة، 16 أكتوبر 2015 - 10:01 ص

الحكومة يجب أن تعترف بفشلها فى القضاء على السوق السوداء للدولار مما تسبب فى الأزمات الاقتصادية.

أنت تعرف لعبة «بص العصفورة»، ابتعد عنها، لم تعد مجرد لعبة، بل أصبحت خطرا عليك وعلى المستقبل والوطن، إن أغروك بالنظر لا تنظر وإن ألحوا عليك بالتطلع وأصابك ضعفا فاجعل لمؤخرة رأسك عينا أخرى تغنيك عن تلك التى شغلها فضول البحث عن العصفورة.

لا تنظر إلى العصفورة، جمال العصفورة يشغل بالك عن ما هو أهم.. وإن سقطت فى الفخ ونظرت، فلا تطيل النظر، «بصة» واحدة سريعة إلى العصفورة ثم عد مجددا لمتابعة ما هو أهم، وما أرادوا أن يشغلوك أو ما سعيت أنت لتشغل نفسك عنه بالتافه من أمور.

تسقط أنت فى فخ الانشغال عن القضايا المهمة بسهولة منبعها رغبتك فى الهروب من الواقع الصعب، أو يدفعك إليها من يريد لك خروجا من ساحة المراقبة الشعبية والمشاركة فى تسيير مراكب هذا الوطن، تجد نفسك محاطا بجدل حول معركة السبكى والإبراشى والألفاظ الخارجة، وطلاق روبى وسامح، وخناقة مرتضى منصور ومحمود طاهر، وألعاب أحمد موسى فى الفيديو جيم، وخناقة يارا ناعوم والمعجبات على عماد متعب، وتنظر إلى كل هذه العصافير وتنشغل عن ما هو أهم.

والأهم هنا عدة أخبار توالت بلونها الكارثى الأسود خلال الفترة الماضية ولم تجد الاهتمام الكافى من الرأى العام المصرى، لا بالبحث ولا بالدراسة ولا حتى على مستوى الطرح والنشر والنقاش، ففى الوقت الذى انشغل فيه الجميع تليفزيونيا وصحفيا وعلى المقاهى وعلى مواقع التواصل الاجتماعى بمشهد حذاء شيرين فى برنامج «ذافويس» كان خبرا كارثيا يمر من أمام العيون دون أن يلحظه أحد رغم أنه يخبرنا بمصيبة محققة ملخصها أن 4 مصانع عملاقة للغزل والنسيج تم إغلاقها فى مصر هى مصانع مصر العامرية ومصر إيران وفستيا وبوليفارا، ليبدو الأن مضحكا وأنت تشاهد وطنا يحدثك عن النهضة والتقدم والحاجة إلى المال بينما أهله وقادة رأيه مشغولون بحذاء شيرين واعتذارها.

وفى الوقت الذى كان الجميع فيه مشغولا فى تتبع المنتصر فى معركة رئيسى النادى الأهلى والزمالك، ومن أطلق تصريحا ساخنا ضد الآخر كانت الأخبار السوداء تسير أسفل أقدامنا دون أن يتوجع أحد رغم أنها تترك لنا ملخصا كارثيا يقول بأن أدوية أمراض الدم بدأت تختفى من السوق بسبب أزمة الدولار وأن حوالى 20 مليون مواطن مصرى مصابون بأمراض الدم المختلفة، يواجهون كارثة حقيقية، بسبب النقص الحاد فى أدوية هذه الأمراض، التى يتم استيرادها من الخارج، وتوقف معظم شركات التوريد، عن إمداد القطاع الخاص والعام، باحتياجاته من الأدوية نظرا لأزمة الدولار، وقالت الدكتورة هالة عدلى حسين، رئيس شركة خدمات نقل الدم، إن هناك عجزا كبيرا فى هذه الأدوية لأن شركة خدمات نقل الدم، لا يتوفر بها إلا أعداد ضئيلة من هذه الأدوية، من بواقى التعاقدات السابقة مع الشركات الأجنبية.

وفى الوقت الذى كان أغلب الجمهور المتحمس مشغولا بمتابعة عصفورة الألفاظ القبيحة للسبكى والإبراشى على الهواء مباشرة كان خبر أسود يطرق الباب وأغلب الظن لم يسمعه أحد رغم تأكيده المستمر على خطورة الموقف بعد انخفاض صادرات مصر «غير البترولية»، خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالى، بنحو %19.2، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى، لتصل إلى 17.2 مليار دولار، وفق تقرير مستودع بيانات التجارة الخارجية بوزارة التجارة والصناعة.

وفى الوقت الذى سقط فيه أغلب الجمهور المتعطش لكل ما هو حديث جنسى فى مستنقع هرتلات انتصار الباحثة عن شهرة لبرنامج وليد كان تقرير البنك المركزى الرسمى يصدمنا بمعلومات أهم بكثير من أفلام انتصار الإباحية لأنها تخص مستقبل وطن لا مستقبل شهوات مرضى نفسيين ومكبوتين يملأون أرض الوطن، وقال التقرير إن رصيد الدين الخارجى، ارتفع بنهاية السنة المالية 2014-2015 بمقدار 2 مليار دولار ليصل إلى 48.1 مليار دولار، وذكر المركزى أن إجمالى رصيد الدين العام المحلى بلغ نحو 2.016 تريليون جنيه بنهاية مارس الماضى منها %88.3 مستحقة على الحكومة و%0.3 على الهيئات الاقتصادية العامة و%11.4 على بنك الاستثمار القومى.

وفى الوقت الذى كان بعضهم مهموما بمباراة الغيرة بين زوجة عماد متعب ومعجباته كانت الحكومة تخبرنا بأنها ستلجأ للاقتراض من البنك الدولى ووزير المالية يؤكد أنه سيصدر سندات مالية بـ10 مليارات دولار دون أن يشعر أحد بالخوف أو الغيرة على مستقبل أولاده الذى سيحمل بالديون.

مؤشر اهتمامات المصريين يسير فى اتجاه، ومؤشر اقتصاد المصريين يسير فى اتجاه معاكس، مؤشر القضايا الأكثر جدلا يوحى بأننا نعيش حالة من رفاهية الجهل والوقت والمال، بينما مؤشر قضايا الاقتصاد التى لا تحظى بالاهتمام تقول بأننا نعيش وضعا صعبا يحتاج إلى إدراك وفهم ووعى لتجاوزه، ويحتاج إلى تقشف حكومى وأهلى لعبوره، ويحتاج إلى الحرص على كل دقيقة ومنعها من ألا تضيع هباءً فى معارك جانبية يصنعها إعلاميون أو سياسيون من أجل صالحهم الخاص.

الحكومة المصرية قبل السائرين فى الشوارع من أهل الوطن عليها أن تدرك ذلك، عليها أن تدرك أن جزءا من تضخم الأزمات الاقتصادية والأسعار يتعلق بالبطء الشديد الذى تتحرك به لمواجهة أزمة الدولار وتوفير العملة الأجنبية، على الأقل عليها أن توضح للرأى العام أو تعترف أن إجراءات تقييد الإيداع النقدى بالدولار فى البنوك التى تم فرضها فى فبراير الماضى من أجل القضاء على السوق السوداء لم تحقق هدفها، بل ضخت النشاط فى السوق السوداء بدليل ارتفاع سعر الدولار بالسوق السوداء الآن، وتحكم السوق السوداء فى أغلب رجال الأعمال والموردين الذين يسعون للاستيراد من الخارج.

الحكومة أيضا مطالبة بأن تخبر المواطنين بمصير البضائع والسلع المحتجزة فى الموانئ بسبب عدم سداد المستوردين لقيمتها لقلة الدولار من سيتحمل تكاليف التخزين وكيف سيتم السيطرة على أسعارها التى سترتفع قطعا حتى يعوض التجار خسائرهم من لعبة الدولار.

وعى الحكومة لابد أن يتطور حتى يوضح للناس حقيقة يدها المغلولة عن التدخل فى مسألة أبواب الاستيراد المفتوحة على البحرى ليدخل من خلالها سلعا استفزازية تكلف الدولة مليارات الدولار وتسحب من السوق ما كان يكفى من الدولارات لحل أزمات أكثر حيوية واستيراد سلع أكثر أهمية، فليس من المعقول أن ننفق على الموبايلات مليار دولار وعلى أكل الكلاب والقطط نصف المليار دولار وعلى التفاح والكريز نصف المليار دولار ثم نجلس لنبكى بسبب اختفاء بعض الأدوية أو تعطل بعض المصانع بسبب عدم وجود مستلزمات تصنيع لأن السادة الأباطرة أنفقوا مخزون الشارع من الدولار فى هذه السلع الاستفزازية.

أى عقل يقبل بأن تقف الحكومة مكتوفة الأيدى ولا تجرؤ على اتخاذ إجراءات ترشيد أبواب الاسيتراد طبقا لأجندة أولويات وحاجات الشعب المصرى مثلما تفعل باقى دول العالم، أى عقل يقبل بأن دولة استهلاكها السنوى من السكر 3 ملايين طن، تنتج منه محليا 2.4 مليون طن، أى يكفيها استيراد 600 ألف طن سكر فقط، ومع ذلك تفتح أبوابها لاستيراد 2 مليون طن زيادة، بشكل ينتج عنه إنفاق الكثير من الدولار فى غير موضعها، إغلاقة وتعطيل مصانع الإنتاج المحلى بعد إغراق السوق بما يزيد على حاجته من سكر. 

ارحموا مصر من جشع الأباطرة، ارحموا مصر من طمع الموظفين، ارحموا مصر من قلة وعى المسؤولين، وأنت كمواطن ارحم نفسك من الجرى خلف العصافير.. ركز مع ما هو أهم.

الأحد، 25 يناير، 2015

مش هنبطل نحلم

ستظل 25 يناير الثورة التي أبهرت العالم وأظهرت أحسن مافينا.

ستظل 25 يناير الكاشفة التي أظهرت لنا كم الإجرام الذي كان يرتكب في حق مصر من مبارك ونظامه.

ستظل 25 يناير الحلم الذي عشنا بدايته وصحونا قبل ان يكتمل ... غير أن الأحلام تأتي في المنام وهذا الشعب (بكل بلاويه ومعاناته) لن ينام ليكملها بل سيكملها في وضح النهار وعلى كافة الصعد، شاء من شاء وأبى من أبى.

25 يناير::: عيش ، حرية، عدالة إجتماعية، كرامة إنسانية... أهداف متلاصقة لن نفرط  في أي منها.

إحنا زي بعض .... إحنا مصريين .... مافيش باشا وبيه ....مافيش فقير وغني ... مافيش ومافيش ومافيش .... لأن كلنا واحد....مصري

أطفال  25 يناير اليوم هم شباب الغد وشبابها  اليوم هم قادة المستقبل ...لينفق من ينفق وليمكر من يمكر وليخطط من يخطط فحب الحياة وعشق مصر والتطلع لعزها وكرامة شعبها سيظل متوقدا في نفوس كل شرفاء الوطن إلى أن تتحقق أهداف 25 المجيدة.

ستظل هذه الثورة بعفويتها وشبابها وسلميتها وبراءتها المفرطة (التي أتت عليها بالويلات) هي حجر العثرة في طريق الفشلة وأنصاف الكفاءات والمتملقين وأصحاب الشعارات الجوفاء...ستطاردهم حتى في أحلامهم ولن يهنأ لها بال حتى تضعهم في حجمهم.

تتباطأ حركتها أحيانا .... تقف أحيانا ....تقع أحيانا...تتأخر أحيانا ... لكنها مستمرة فهي كشعاع الضوء وصلت بالنفوس لأبعد مدى.

عيش ...حرية ...عدالة إجتماعية ...كرامة إنسانية

تحيا مصر

الأربعاء، 13 أغسطس، 2014

"كلمتين وبس"

علمت من بعض الأصدقاء المخلصين أن بعض صفحات الفيس بوك الخاصة بأهل قريتي الكرام "الشيخ ضرغام" قد تفضلوا بعمل إستبيان عن المرشحين المحتملين لمجلس الشعب القادم وقد تم الزج باسمي فيه بدون أي علم مني وعلى عكس رغبتي الحقيقية.

لا أخفي على الجميع أنه في فترة مابعد ثورة 25 يناير عرض على الترشح من بعض القوى السياسية ووعود بان يتم دعمي وتصاعدت هذه المطالب أثناء حكم الإخوان من بعض القوى المناوءة لهم. كما أن  الكثير من أبناء القرية عرضوا على الترشح  وقد كان ردي الرفض في كل مرة وكنت أفضل حينئذ أن أقف موقف الداعم لمن أراه أقرب إلى مصلحة الوطن وأجدر بالمنصب مني.

مع الوقت بدا واضحا لي أن العمل الإجتماعي الأهلي هو الأنسب لي وبت أفضل  أن أبدي وجهة نظري في الأمور العامة كتابة فقط وعلى فترات متباعدة جدا  ولا أتعدى ذلك بأي حال مخلصا لما نحاول القيام به في جمعية بناء ولما اتفقنا عليه بأن نبتعد عن المشاركة السياسية والإنتماء الحزبي وأن نركز في عمل أهلي نراه هو المطلب الملح لمصر في المرحلة الحالية. وعلى الرغم من المشاكل التي تواجه بناء والتحديات التي يضعها أمامها ضيقي الفكر وعبدة المناصب و الذيول والتي أثرت على أدائها خلال الفترة الماضية، إلا أنني مازلت مخلصا للفكرة والهدف.

قضية بناء هي قضية المعرفة التي غابت عنا وتسبب ذلك في استتفاه عقول الناس والإستخفاف بهم تحت مسميات من المعاني الجميلة وكلمات حق يراد بها الباطل سواء عمدا أو سهوا أو جهلا.
نرى أن مصر لن تتقدم أبدا للمقام الذي نتمناه لها إلا إذا تم بناء نظام تعليمي ومعرفي قادر على إنتاج عقول تستطيع تحمل تبعات الحاضر ومواجهة تحديات المستقبل المحتملة مثلنا في ذلك مثل كل بلاد العالم المحترمة. وهذا لايمكن للدولة أن تقوم به منفردة، لذلك هي تحتاج دعم كل مؤمن بهذه القضية. ونرى كذلك أن عدم المعرفة والجهل بكثير من الأمور الحياتية اليومية يتسبب في كوارث كثيرة للناس وإهدار لمقدرات الوطن. هذا فضلا عن أن الطامعون والجشعون والمتمسحون بتلابيب الدين أو الوطنية لايمكن بأي حال أن  يتكاثروا ويتحكموا في بيئة يحكمها العقل والمنطق السليم داخل ثوابت الدين والوطن. هؤلاء يحبون تجهيل الناس حتى تدين لهم رقابهم و هم سبب كل بلاء بمصر على مر العصور.

بناءا على ماسبق أرجو من الجميع ألا يزجوا باسمي في أي إستفتاء أو استبيان طالما لم يحصلوا على إذن مسبق مني. وليعلم الجميع أن السياسة ليست هي الباب الوحيد لخدمة المجتمع والناس ولنتذكر اناسا في قريتنا غيبهم الموت كانوا يتعهدون الناس بقضاء حوائجهم ولم ينتموا يوما لحزب او جماعة أو حتى جمعية خيرية.

الأربعاء، 23 يوليو، 2014

مواطنون غرباء

كثير من كتابات بعض المحترمين وما أقلهم هذه الأيام  يبدو فيه طفح الكيل واضحا من كم التسطيج الذي يحدث الآن على الساحة. ومازلت مصرا أن هذا التسطيح ماهو إلا ثمرة فترة حكم مبارك التي أنتجت كما عجيبا من التافهين في أماكن كثيرة داخل مصر، أضف إلى ذلك غياب الدولة في معالجة حالة الإنفلات الإعلامي التي تخصم من رصيد مصر لدي الشعوب الأخرى وطبعا ثنائية الإخوان والنظام التي باتت تسيطر على عقول كل المستقطبين.
أي شئ يأتي من ناحية الإخوان مرفوض أيا كان، وحتى إن لم يكن إخوان لكن يخيل أنه كذلك "للخبير الإستراتيجي" ، "للناشط"، "للثوري" أو "للإعلامي" إلى أخر تلك المسميات الغير مقننة والتي باتت ستارا لكل هزل، فتجد الهجوم المباشر بلا أي عقل.
من الناحية الأخرى، كل عمل يقوم به النظام الحالي؟ هو مذمة من وجهة نظر الإخوان وحلفائهم ...إستهزاء ...إشاعات ... وتلمس عثرات وطبعا يسبق كل ذلك تمني الفشل للأسف الشديد ولا أدري أي خلق إسلامي يبرر ذلك.
أصحاب الصوت العالي في مصر لم ينتبهوا بعد أنهم مصريون وأن هذا الوطن له استحقاقه التاريخي وأن وضعنا الحالي على كافة المستويات يحتاج منا إلى التركيز في إيجاد حلول لمشاكلنا بشكل جدي وعلمي وليس بتبريرها أو تحميلها للآخرين أو استخدامها وسيلة إفشال للحكومة الحالية.... مشالكنا لم تعد تحتمل الإنتظار. 
أصحاب الصوت العالي بمصر يتشاجرون من أجل قضاياهم هم وكذبا يعلقون ذلك على شماعة الوطنية أو الإسلام ... لهم أنفس غير سوية وعقول متطرفة.
يذكرني مايحدث في مصر بكيد النسا،
نعم هو كذلك،
الطرفان يتعاملان بهذا المنطق،
تماما كما في حالة متعصبي الكرة فمهما كان قراv الحكم فهو لن يرضي المتعصب طالما ليس في صالح فريقه.
لذلك،  يشعر بعض المصريين بغربتهم داخل الوطن ... مظلوميتهم هي هوان هذا الوطن على أبنائه.
كنت أتحدث مع بعض الأصدقاء أيام مرسي في أن مصر تحتاج هتلر ....نعم نحتاج هتلر لكن بسيف بن الخطاب العادل.

السبت، 19 يوليو، 2014

 هذا الخبر  من المصري اليوم، إن صح فيجب محاسبة كل القيادات العليا في الجيوش والأسلحة التي تتبعها نقطة حرس الحدود فكيف يقاتل الجنود لمدة نصف ساعة ولايقوم سلاح الجو بدعمهم ضد قاتليهم؟ هل هذا شئ يتوقعه عاقل من جيش تتحدث عنه التقارير اليوم بأنه رقم 13 عالميا بين جيوش العالم كله ويسبق في ذلك كل الجيوش العربية.

حفظ الله مصر وجيش مصر ورحم الله جنودنا الأبطال

إلى الخبر

مصدر: معركة حرس الحدود استمرت نصف ساعة والجنود قاتلوا حتى الشهادة

السبت، 19 يوليو 2014 - 21:0
كتب محمد أحمد طنطاوى
قال مصدر لـ"اليوم السابع" إن جنود قوات حرس الحدود فى النقطة 100 بمنطقة الفرافرة قاتلوا ببسالة حتى نالوا الشهادة وهم صائمون، مؤكدا أن المعركة مع المسلحين استمرت لنحو نصف ساعة، على الرغم من أن النقطة كانت تواجه هجوما منظما يستخدم أسلحة ثقيلة.

وأوضح المصدر أن النقطة 100 فى الفرافرة لها تاريخ مشرف فى مواجهة عمليات التهريب والتسلل من الحدود الجنوبية، وتعتبر أحد أهم النقاط الحيوية التى تواجه عمليات التهريب المنظمة عبر الحدود الجنوبية.